الاثنين، 29 مارس، 2010

فطب نفسا أيا مبحوح : بعد عملية القسام

و جاء الردُ في الميـدا نِ يـا مبحـوحُ ينهمـرُ



فطِبْ نفساً أيـا مبحـو حُ إن الحـقَّ منتـصـرُ


و أسْـوارٌ لصهـيـونٍ بأيديـنـا ستنـكـسـرُ

و أفئـدةٌ لهـم جـاءتْ لبـأسِ الحـقِّ تعـتـذرُ

و أوهـامٌ لهـم تَتْـرَى سَنُرْدِيـهـا فتنفـجـرُ

و آهــاتٌ لثـكـلانـا بهـذا النصـرِ تفتخـرُ

و آمــالٌ لأطـفــالٍ علـي الآفـاقِ تنتشـرُ

و نورٌ في سجونِ الأسْـ ـرِ مشتاقٌ لـه القمـرُ

و عـزفٌ فـي حنايانـا يُهَدْهِـدُهُ لنـا الـوتـرُ

و أغنيـةٌ علـي شفـةٍ يُغَنِّيهـا لنـا السَـحَـرُ

و أمـجـادٌ عَشِقنـاهـا و زالَ اليأسُ و الكـدرُ

كتائبُنـا قـد انتفضـتْ يهابُ لقاءَهـا الخطـرُ

أَزِيـزُ مَرَاجِـلٍ تَغْلـي ستسحقُهـم ليحتضـروا

و نارٌ تسحـقُ الباغـيـ ـنَ في الأصقاعِ تستعرُ

و تُسْقِيهـم مــراراتٍ و كأسُ المـوتِ ينتظـرُ

و تأسرهـم فـلا يبقـى لأَسْـرِ جنودِهـمْ أَثَـرُ

تُطِيـرُ رقـابَ قادتهـمْ و يَعْمَى القلبُ و البصرُ

همُ الأنفـاسُ مسرجـة ٌ لجيشِ البغـي تنحـدرُ

همُ الأنوارُ فـي لجـجٍ لمـن جافاهـمُ النظـرُ

هـمُ الأنسـامُ تغشـانـا همُ الغيثُ هـمُ المطـرُ

هـمُ الأفعـالُ لا غيـرُ هـمُ الآجـالُ و القـدرُ





http://www.assabeelonline.net/ar/default.aspx?xyz=U6Qq7k%2bcOd87MDI46m9rUxJEpMO%2bi1s7YseQ2auDGHUmWgckFt9Uc3m1P0uUw4cTOCuBtSmoJ4VRfrSZTbjEsJULTBTWr6TqN2xhR4KtP7vSeLVrnO2tgFC3Qa7gWzuwpAz4osCdDto%3d





الثلاثاء، 9 مارس، 2010

ليس للأسري قصيدي

كثيرون هم من كتبوا للأسري - و هم يستحقون - و تناسيناها



فلها كتبت و كل بضاعتي كلم


إلى زوجة الأسير و أم الشهيد





في بهجةٍ كانوا هنالك يمرحون



نجمٌ و أقمارٌ علي باب الشفق



و الشمسُ تؤذنُ بانبلاجٍ للضياء المنبثق



و خيوطُ مكرٍ منسجاتٍ في دياجير الغسق



لفَّت رقابَ الشمسِ و الأقمارَ و النجمَ الألق



غدرت ببهجةِ كونِهم و أغتالها ظلمٌ أفِق



هي قصةُ الأمجادِ و البَيْنِ المُرَصَّعِ بالأمل



هي قصةٌ ملأت تباريحَ الفؤادِ بلا ملل



أنْ يأفلَ النجمُ الذي يحنو علي غُصَصِ العلل



بمرورِ غيْماتِ الظلامِ المُفْتَعَل



أنْ يرحلَ النورُ البهيُّ و يُعْتَقَل



و الشمسُ تحملُ في أكفِّ الحزنِ آلامَ البشر



غَزَلَتْ مساءاتِ الحيارَى ضوءَ فكرٍ مُسْتَعِر



هي آزَرَتْ شطأ النجومِ و سيَّرَتْ أفلاكَها



نحو العدوِّ لِيَحْتَضِر



هي سجلتْ بالصمتِ آلافَ الصور



نجمٌ يغيبُ و شَطْؤها ماضٍ إلى نورِ الشهادةِ ينفجر



فتوشوشُ الأشلاءُ قلباً منفطر



أمَّاهُ يا نبعَ الصمودِ المنهمر



هذي رحابُ الله نِعْمَ المستقر



و أبي هنالك بين ظلمٍ مستمر



هذي حكايَتُها علي مرأى البصر



تحنو على وجعِ الوجودِ و قلبُها



مملوءةٌ أنهارُه وجعاً قُدِر



أوَّاهُ يا شمسَ الفيافي و الحَضَر



هذي تصاريفُ القدر



منْ أنتِ يا أختَاهُ في دنيا البشر



قلبٌ حَوَتْهُ ضلوعُك الغرَّاءُ قُولِي أم حَجَر ؟!



من يملكُ الصبرَ الجميلَ كما ملكتِ و يصطبِر ؟!



من يفهمُ العشقَ النبيلَ كما فهمتِ و ينتظر؟!



منْ شَوْقُهُ دَفَعَ الوليدَ إلى رحابِ المقتدر ؟!



قولي أيا أختاه , دُلِّينَا الأثر



قولي لنا مكنونَ صدرِك , فَلْتُوَارِينا الحُفَر



قولي لنا يا ماءنا الرقراقَ من طيبِ الغُدُر



يا ظِلَّنَا الممدودَ يعشقُهُ الشجر



يا ربَّةَ الأمجادِ يا سِرَّ السَّحَر



قولي لمن عَبَدَ الدناءةَ و الحَذَر



إنَّ الحياةَ رخيصةٌ عند الذي



فهمَ المعانيَ و السوَر



الاثنين، 1 مارس، 2010

هي كل ما قلوا و قلنا أو نقول .......... إهداء لمدينة الخليل بفلسطين

هي للذي عبدَ الإلهْ

ليست لمن عبثت يداهْ

هي للذي قبضت يداه على الزناد مزمجرا

إني هنا أحمي حماهْ

للسالكين دروبَ عز الدين في لجج الحياةْ


للنازفين دماءهم نورا إلى بر النجاةْ


للقائمين على حدود البغي قاطعة يداهْ


هي للفخار حكايةٌ


هي للحصار نهايةٌ


هي شدو عصفورٍ يغنيها إذا ضاقت سماهْ


هي ومضةٌ نثرت ملاك النور بل نَثَرَت سناهْ


هي غنوة الطفل الرضيع , براءةٌ تعلو الجباهْ


هي روحُنا , ريحانُنا و عبيرُها فاحت شذاهْ


هي سابحاتُ الفلك حاملة أهازيج انتصارٍ عابقٍ لاحت رؤاهْ


هي نفحةٌ علويةٌ سكنت بأفئدة الأباةْ


هي من ثُرَيَّات الفخار رسالةٌ


قد أمطرت نصرا نراهْ


هي روحُ أسرانا و شوقُ شهيدنا


هي شوكةٌ إن سلَّها باغٍ فقد خارت قواهْ


هي زلزلاتُ الرعد في طوقٍ بناهْ


هي جمرةُ اللهب المعبأ باحتضار الليل ميراث الطغاةْ


هي كل ما قالوا و قلنا أو نقولُ و لم نقلْ


هل تستفيقي أو تريني مَعْلَما يا أمَّتاه على الحياةْ ؟!


http://www.assabeel.net/ar/default.aspx?xyz=U6Qq7k%2bcOd87MDI46m9rUxJEpMO%2bi1s7ZrzQQE2wEGZlXBh7RXsMnOtdRrJzhyCOPfZCaUG5bMfltIo5q7hbn8%2bSJ7Hb9DfSrSgLwSiXeeaRk72odmpnJvp%2fXtq0InL5x1P5OWBily8%3d
رابط للقصيدة في جريدة السبيل