الجمعة، 24 يونيو، 2011

برسم بحـور الأمـل ** مـن دمـعـةِ ولادي

يفردأمـان الصـبـح ** و يجابـه الـعـادي

أنا قلبي فاض جروح ** و انت ياسوريا الروح

غزة تفـك حصـار ** درعا هوى المجروح

الهـم مـا بيـطـول ** فوق أرضي و بلادي

برسم بحـور الأمـل ** مـن دمـعـةِ ولادي

يفردأمـان الصـبـح ** و يجابـه الـعـادي

ع اللي قتـل شعبـو ** بكرة التاريـخ يشهـد

و الدم مهمـا يسيـل ** النـار مـا تخـمـد

تطـرح لنـا الثـوار ** في السهل و الـوادي

برسم بحـور الأمـل ** مـن دمـعـةِ ولادي

يفردأمـان الصـبـح ** و يجابـه الـعـادي

الـقـدس بتـنـادي ** افديكي يـا جـولان

دم الشهيـد يـرسـم ** للثائريـن عـنـوان

تا يحـررو فلسطيـن ** و دمشق و شـدادي

برسم بحـور الأمـل ** مـن دمـعـةِ ولادي

يفردأمـان الصـبـح ** و يجابـه الـعـادي

يا مصر يـا تونـس ** إحنا علـى دروبـك

نغزل ضيـاء الفجـر ** و النصر من ثوبـك

و نسـمـع العـالـم ** أغنـيـة اجــدادي

برسم بحـور الأمـل ** مـن دمـعـةِ ولادي

يفردأمـان الصـبـح ** و يجابـه الـعـادي

الثلاثاء، 29 مارس، 2011

روض جوادك

يا فارسَ الحرفِ الذي يمضي إلى قلبي الكليمِ بلا دليلْ



أظْمَأتَ صبحَ الليلِ في وطنٍ يفيضُ زلالُه عذباً يسيلْ


روِّضْ جوادَك إنَّه



جَمَحَتْ رؤاه فلم يعدْ يرضى بعيشٍ هانئٍ



ما بين صبحٍ بازغٍ



أو حين تؤذنُ شمسُنا برحيلِها عندَ الأصيلْ



هو جامحٌ



ذاك الجموحُ سبيلُه ليعانقَ الظلماءَ في كهفٍ ظليلْ



ذاك الجموحُ يلوِّنُ الصبحَ احمرارا ثم يعقبُه سوادٌ آفلٌ



ليزيدَ ليلَكمُ الطويل



ذاك الجموحُ نهايةٌ لعمالةٍ أو هكذا



سَيُزَيِّنُونَ لمنْ رأى



و ترى الصحافةَ تُورِثُ الأخبارَ جيلا بعدَ جيلْ



متآمرٌ ذاك الجوادُ .... جموحُه أضحى دليل



و أراك تلعنُ وقتَها الأفكارَ أو ما خطه قلمٌ نبيل



*****



يا سيدي



أنا كالجوادِ مسلسلٌ متكررٌ



ما بين حلباتِ الصراعِ أطوفُ كيْ



ألْقَى ختاما غيرَ ما أعتادَ الأُلَى



لا أبتغي التصفيقَ بل



أرجو خلاصا من قيودٍ سلسلتْ جسدي النحيل



و شربت من سرِّ الحياة كؤوسَها



و اغتلتُ صمتى معلنا أني بعيدا عن حياضِ العهرِ أزمعتُ الرحيل



و كأنني استشرفتُ آمالا تلوحُ على ضفافِ زماننا الحلوِ الجميل




أَزْكَى مرادي جرذُهم



في شاشةِ التلفازِ أعلنَ باسما




فكرا جديدا صاغَهُ ...صدَّقْتُهم و ركبتُ موجَ ضلالِهم




و قد انتشيتُ بقولهم و لسانُ حالي قائلٌ



هذا أمانٌ مالَهُ في ما مضى أبدا مثيل



و وضعتُ كفِّي فوقَ أكتافِ الوطنْ



مدَّ الذراعَ و لفَّنِي و أسرَّ لي بالجرحِ فازدادَ العويل




أناْ ما بخلتُ عليكمُ قد جُدتُّ دوما بالصباحْ



و الليلُ عندي ضَوْؤُهُ غمرَ الفيافي و البطاح



لكنْ سوادُ قلوبِهم صبغَ النهارَ لألفِ عامٍ آتيةْ



و الليلُ أنكرَ ما حَوَتْهُ قلوبُهم



و الخطوُ يَبْعُدُ كلما اقْتَرَبَتْ خُطَاى تباعدتْ



خطواتُه بالألفِ ميل



*****



يا سيدي إنْ كان لومٌ فَلْنَلُمْ بُخْلَ الدماءْ



فلأنها بينَ الضلوعِ تَخَثَّرْتْ



ركبَ الضلالُ ظهورَنا



و تَكَسَّرَتْ فوقَ الجبينِ بقيةٌ من كبرياء



و توزعتْ أهواؤنا فيما اشْتَهَتْهُ النفسُ و احْتَكَمَ الغباء



و تَمَيَّعَتْ أفكارُنا فتلذذتْ بالذلِ من هذا الغُثاء



و تنكَّرَتْ وصفاتِ مَنْ وَصَفَ الدواء



*****



يا أمتي



الصبحُ مرسومٌ بكفِّكِ فانْظُرِيهْ



و النصرُ في ظلِّ الرماحِ مَبِيتُهُ ... بدماءِ عزِّكِ أنْبِتِيه



و لْتَزْرَعي شجرَ الكرامةِ كي يعانقهَا شموخٌ للنخيل



و لْتَغْزِلي سُنَنَ الهدايةِ من دمٍ حرٍ يسيل



و أنا سأمزجُ بالدعاءِ دمائِيَا



كي تنجبَ الإصباحَ محمولا على صوتِ الصهيل



هذا سبيلك فاسْلُكِيه



فإنني أقسمتُ أنْ



أترَقَّبَ الآمالَ تبزغُ من سماءِ المستحيلْ
مدينة غزة

رحلوا إليـــك و ذا فـؤادي مغـرمٌ ** يبكيـكِ فـي قـربٍ و فـي إبعـاد







يبكيكِ دون ثـرى البسيطـةِ كلِّهـا ** فالشـوقُ أرَّقَ مهجتـي و فـؤادي







فالقـرب يـؤذن بالرحيـل قطـارُه ** و البعـد نـارٌ دونـمـا إخـمـاد







يـا درةَ العـزِ المصـونِ و تاجـه ** هل تطفئين لظى الفؤادِ الصـادي ؟







هل تشفقيـن علـى الملـوَّعِ قلبُـه ** مـا عـاد يحظـى جفنـُه برقـاد







و لسانـُه فـي وردِ عشقـك ذاكـرٌ ** مـا مـلَّ يـومـا كـثـرةَ الأوراد







قد كنتُ حين الصمت أسبح في الرؤى ** فيَرَوننـي لَسِنـا بغيـرِ الـضـاد







فيقـول صمتـي عاشـقٌ مُتَـوَلِّـهٌ ** و تبـوحُ عينـي سرَّهـا للغـادي





كتبت هذه الكلمات أثناء دخول النواب المصريين غزة



و قالوا سلوتَ عن العاشقين





و قالوا سلوتَ عن العاشقين

فقلتُ محالٌ

تغيبُ الرسومُ

و تبقى رسومُك في مقلتيَّا

تسافرُ حِينا

و حينا تؤوبُ

و كلُّ الدروبِ التي تسلكينَ

تحطُّ بعيني

تلامسُ فينا كمونَ الحنينِ

و توقظُ فينا ربيعَ الأنينِ

فتشعلُ جذوتَها في الجبينِ

فتغمر عيني الفضاءات رِيًَّا

أليس الفؤادُ إذا ما استهامَ

تَسَارَع نبضا ؟!

ليغرسَ فينا اشتياقَ الحبيبِ

يحيك المشاعرَ

بين الضلوعِ

و بين الحشايا

فتشرقُ فينا شموسُ الحياةِ

تؤجِّجُ شوقَ الغرام عَشِيَّا

و قالوا سلوت عن العاشقين

فقلت محال

ففي كل قَطْرِ البحارِ شواهدْ

بأني إذا ما سلا العالمونَ

على شاطئيْها زرعتْ المشاعر

سكنتُ المساءَ غزلتُ الضياءَ

قضيتُ السنين ألملمُ فيه

لأهدِيْ إليها بساتينَ ضوءٍ

و أطوي ارتعاشَ الكَرَى و الجفاءَ

فكان النسيمُ على الحبِّ شاهدْ

و قالوا سلوت عن العاشقين

فقلت محال

سلوها ... متى غاب عنها النسيمُ ...

.....يغيبُ فؤادي

و إن غاب عنها ضياءُ الصباحِ

أو الشدوُ أضحى بلا هائمينَ

أو الليل أضحى بدون سوادِ

يغيبُ فؤادي

و قلت محالٌ

لأني أعيشُ على وجنتيْها

أبعثرُ حزنَ الرموشِ الحزينةْ

و أصلبُ شوقي على راحتيْها

لأزرعَ فيها شموسَ النهارِ

أغالبُ فيها سنينَ الفراقِ

و أوصَابَ صدٍ

و قهرَ انتظاري

هو الحبُّ يجمع قلبي بقلبٍ

فسيحِ الأماني رحيبِ اصطبارِ

فمهما تقولون إني سَلَوْتُ

تجيبُ الحبيبةُ في العالمينَ

حبيبٌ تربَّع في قلبِ داري