الأربعاء، 30 ديسمبر، 2009

عصا موسي


كسّر بأيدك عصا موسى و شد الحيل


و اصْلِي ذراريهم ببطشك من صنوف الويل


و ابعت مراسيلك تجيب السحر و السحرة


و ادفن عصا موسى و قول دي عصا قادرة


تخدع شعوب المنطقة بالفعل دي غادرة


يبقى الخلاص منها ندفنها في الصحرا


بكره هــ تطرح عصا موسى شجر و نخيل


و تعانق اللي انظلم و تداوي جرح عليل


بكره عصا موسى هــ تشق قلب الليل


و تعاقب اللي افترى و سرق جفون النيل


و تعلم اللي ظلم إن الزمن دوار

و الصبح مهما اختفى لازم هيجي نهار

****


و قول على داوود مزماره صوته نشاز


و امنع وصول الهوا و امنع كمان الغاز

مش بس يكفي كده ابني الجدار بفولاذ


مش كل مبنى بــ يعلى يبقى تحته أساس


و لا كل ظالم هــ يبقى, دا الزمن دواس


و لا كل ضحكة تدوي يبقى فيه أعراس


و لا كل صوت يرتفع يوصل قلوب الناس


لو صوت داود اتحبس هـ تحاربك الأنفاس

****

و اوعى يغرك بالكلام الحلو و بحِكَمُهْ


لقمان زمانه و حكمته ثابتة بكل مكان


و قول عليه أجنبي و احنا هنا السكان


و امنع دخوله القصر بالفرمان


ممنوع وجوده هنا .... محظور هنا لقمان


أصل الحكاية حكاية فكر مش أكثر


و الفكر أصبح حقايق في الميدان تظهر


عايزني أفضل هنا و هناك أسود تزأر ؟


أنا قلت دي المشكلة , قطعان نعاج بتعيش


علي ابن عمه أسد و ع العدا خفافيش


****

مش بس دي المشكلة , اسمع كمان القول


مكيال شعيب عندنا بـ يطفف الميزان !


و التهمة ثابتة عليه , بـ يقولوا م الإخوان !


بـ يقول شريعة ربنا بـ ينادي بالقرآن


و يقول كمان يا عرب م توحدوا الأوطان


أنا قلت مش مشكلة مبيعرفوش تواريخ
و الأدهى من كل ده تصنيعه للصواريخ !


بالله عليكم قلولي عقلهم راح فين ؟


سيبنا اللي بيدمر و بنحاصر رجال الدين


و نقول على اللي يحافظوا ع الوطن مجانين


طول ما احنا يا أمتي للظلم بنسلم


و لا مرة يوم نشتكي أو حتى نتألم


يبقى داوود عندنا صوته بيزعجنا


موسى عصايته هنا دي أصل إرهابنا


مكيال شعيب مشكلة , كيله هـ يتعبنا


يا اما يا أمتي على كل ظلم نثور
أو تستكيني كده ويبقى حرام النور


الثلاثاء، 29 ديسمبر، 2009

أسيرٌ في هواها ***** اهداء الي كل من غيبته السجون من اجل ثراها


كل الأنامل لامست من راحتيكِ



كل العيون تنفست كأس الصبابة من محيا وجنتيكِ



كل اللغات استرسلت لتصوغ حرفا حاملا شوقا إليك




أما أنا : قالوا يداك ملطخةٌ



لا تمتلك بعض الحنانْ




قالوا لغاتك معجمة


هي تفتقد ثََمّ البيانْ



قالوا عيونك مظلمةٌ




أنّي ستنظر بالعشي الغيدَ أو وجهَ الحسانْ ؟




ثم ارتضوا لي منك أسباب الشجونْ



و اغتِيلَ صبحي و الرؤي قد



أُودعتْ من بطشهم ظلم السجونْ



و الحرف من لغتي يؤازر محنتي



و يقول أبدا لن تهون



و رفعت كفُّي كي ألاحظ ما ادعوَا


فلربما كانت أكفي مصدرا للبغي أو حبا تخونْ


فإذا الظلام يلفني قالوا صدقنا



ذي عيونُك مسّها الإظلامُ فلبئست عيونْ


فرفعت كفي حرّقوه


نطق اللسان فألجموه


و سرائرُ البوح الذي سكن الحنايا عذبوه



أما لهيب الشوق في قلبي حذارِي مرةً أن يقربوه 



فهو القرارُ لمحنتي و مواجعي



و يكفكف العبراتِ إنْ يوما تحرّق أضلعي


و هو اللظى إن شم نسمتها الرقيقة مدعي



يممتُ قلبي نحو قلب حبيبتي



و كتمت آهي في دياجي محنتي



لملمت شعثي و استكنت لغربتي



و صبغت بالنسيان كل كتابتي



و صرخت بالصمت الذي اغتالوه رغم فصاحتي



فرأيت وجه الحب مرتسما على زنزانتي



ناديتها عل الذي قد كان بين قلوبنا



يأتي فيشفع للحبيب من الضنى



فإذا الجدار يئن من حرفي أنا



و إذا القيود الصم ترسف من ندائي في العنا



و إذا رسول الشوق مصلوب على أعتابنا

أما هي

حالت حبائل مكرهم ما بيننا


مع أنها كانت لقلبي سوسنا


كانت لنور الشمس نورا والسّنا



كانت لكل لغات الكون ثغرا لاسنا



كانت تحن على المواجع كلما نجم تهاوى أو سما



و ُطردتُّ من قلب الحبيبة مرغما



و استبدلوني بالخؤون منادما



كل الذي قالوه عني يا حبيبة صدقيه


أن الخيانة في دمائي سلعةً


و أنا الذي ما ثرت يوما للوطن


أو أنني للعشق لم أك مؤتمن


أو أنني بعت الدماء بلا ثمن



أو أنني عار على هذا الزمن



أو أنني ماض لحتفك غيلةً


ما دام قلبك للخؤون غدا سكن



ثم ارشفي نخبا على الماضي التليد


و تجرعي من شهدهم كأس المذلة من جديد



و دعي فؤادي و ارحلي



أو فالْعني من كان سببا في الفراق و في الصدود


SMS


احفر عميقا خندقكْ


و اشدد عليهم وطأتكْ


لا ترحم الثكلى و لا من ناح كي يستعطفكْ

فلربما مكر الصغار يضيع يوما هيبتكْ


أو ربما لؤم الرضيع غدا يقوض دولتكْ


أو ربما كيد النساء يصيب بعض بطانتكْ


أو ربما طيش الشباب مفجرٌ ترسانتكْ


و اشدد وثاق المعصمِ


و ارو الثريا بالدمِ


و ارفع جدارك عاليا


في أفق عالمنا العمي


و اشرح لكل مناهض متكلمِ


"أن اليهود عصابة


تبغي دماء المسلمِ


فتركتُ دين محمدٍ


و تبعتُ دين مسيلمِ"

الاثنين، 28 ديسمبر، 2009

بغني لك شعر : عصام بدير



بغني ليك و هاغزل من ضلام ليلك نهار الكون



و هاعزف لك علي جرحي


و هــ اوهب لك انا فرحي


و هـ ازرع لك علي قبري شجر زيتون


أرويها بأشواقي


و أغذيها بأشلائي


و يكبر يبقي ضليلة لكل أصيل


و يتمايل مع فرحه غني المواويل


يضلل أرضك الحلوة


بلون أخضر علي جبينك


و تحت الضلة يتجمع محبينك


و يتحاكو و يتسامرو


عن اللي يفدو اوطانهم بأرواحهم و لا يئنو


عن اللي غنو للجنة و لتراب الوطن حنو


عن الأطفال – و مين قال إنهم اطفال ؟ -


دي أفعالهم بتتدرس في كل مكان


عن اللي عزفو بجراحهم مواويل الوطن ألحان


عن المرأة اللي أهدت للوطن نيشان


عن الشهدا اللي كانوا في سما الوطن عنوان


و لسه كمان هيتحاكو


عن اللي فرطو في ارضي بكام ضحكة و كام بوسة


و مهما يغدرو بيها هتفضل ارضي محروسة


و مهما يخونوا و يبيعوا هيجي اليوم لأوطاني


و تحفر قبر للجاني


و تتنكر لكل عميل


و تتحدي ضلام الليل


و لسه كمان بيتحاكو


عن الاخ اللي شد الطوق


و دمعة ام مجروحة


و بسمة طفل مدبوحة


و فــ عيونه سؤال جارح


قفلتو طريقي لا مروح و لا سارح ؟ !!!


و كل مناي مصلوبة علي حدود الوطن يا ناس !


و كنت اظنهم لينا و لديارنا جنود حراس


ألاقيهم علي حدودنا لمنع الخير !


لمنع النسمة و الموال و شدو الطير !


و أنا عايش بـ آهاتي و تنهيدي


و بـــ ارسم ع السما فرحي و يوم عيدي


ألاقي الطعن بيجيني من الاحباب


قلولي بصدق مين واقف علي حدودي ؟؟؟


و لسه كمان هيتحاكو


عن المجروح بأوجاعهم


و متكبل بقانون الحديد و النار


و لا هادن و لا باعهم


و لو بأديه يفك حصار


و كان نفسه يكون نسمة


علي جبينك و ع الاحرار


و كان نفسه يكون طيار


يحلق في سماواتك


يملي عيونه من ارضك


و كان نفسه يكون قمرك


يكون نورك يكون ضيك


يغنيها و يعزفها


و انا وياه برددها


قولي لي ياغزة مين زيك


قولي لي يا غزة مين زيك .